الشيخ محمدي البامياني

110

دروس في الرسائل

الامتثال ، إلّا أنّ شبهة اعتبار نيّة الوجه - كما هو قول جماعة بل المشهور بين المتأخّرين - جعل الاحتياط في خلاف ذلك ، مضافا إلى ما عرفت من مخالفة التكرار للسيرة المستمرة . مع إمكان أن يقال : إنّه إذا شك بعد القطع بكون داعي الأمر هو التعبّد بالمأمور به ، لا حصوله بأي وجه اتفق ، في أنّ الداعي هو التعبّد بإيجاده ولو في ضمن أمرين أو أزيد ، أو التعبّد بخصوصه متميّزا عن غيره ، فالأصل عدم سقوط الغرض الداعي إلّا بالثاني ، وهذا